عزنا بطبعنا

يمثِّل اليومُ الوطنيُّ مناسبةً وطنيَّةً، غاليةً على قلوبنا، نستذكرُ فيه توحيد البلاد، بقيادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيَّب اللهُ ثرَاهُ-؛ لنمضي في مسيرةٍ صنعتها العزيمةُ، وحملتها أجيالٌ حافظت على قيمها؛ لتظل هُويَّة الوطن حاضرةً في طباع أبنائها، كما هي حاضرة في تاريخها، وفق محاور رُؤية سموِّه الثلاثة وهي: (بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح)، ومن مركزها القياديِّ العالميِّ الذي يرتكز على مكامن القوَّة، التي وهبها الله لهذه الأرض وهي: العمق العربي والإسلامي، والقوة
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
