يوم الوطن.. من الخوف إلى الأمن والرؤية

في هذه الأيام، نحتفي بذكرى يومنا الوطنيِّ المجيد. ولو عُدنا لأكثر من مئة عام، لوجدنَا قبائلَ متفرِّقةً، وإماراتٍ متنافرةً، لا يأمنُ فيها المسافرُ على دمه، ولا الحاجُّ على مالهِ. واليوم -بفضل الله- ننعمُ بالأمن في كلِّ شبر من وطننا، في مدنه، وقُراه، وصحاريه، وجباله، وسواحله، تذهبُ وحيدًا لا تخشَى على نفسِكَ، ولا عرضِكَ، وذلكَ فضلُ اللهِ. سخَّر اللهُ لهذه الأرض الملكَ عبدالعزيز -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- فاستعادَ ملك آبائه، ومدَّ يده بالسَّلام، وأعلن اسمَ هذه الدولة المباركة، فأَمِنَ النَّاسُ على
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
