اليوم الوطني.. وطنٌ لا يكتفي بأن يُروى تاريخه، بل يواصل كتابة مجده وصناعة مستقبله

في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، لا تتسع الكلمات لاحتواء معنى الوطن، ولا تكفي العبارات لتختصر حكاية أرضٍ كُتبت على ترابها واحدة من أعظم قصص الوحدة والبناء في التاريخ الحديث. إنها ذكرى وطنٍ لم يكن توحيده نهاية حكاية، بل كان بداية مسيرة طويلة من التأسيس والبناء والإنجاز؛ مسيرة قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – حين وحّد هذه البلاد، وأرسى دعائم كيانٍ جمع أطرافها تحت راية واحدة، ووضع الأساس لوطنٍ أصبح مع مرور العقود عنوانًا للأمن والاستقرار والتنمية والطموح. وفي
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
