في يومها الوطني.. السعودية تكتب مستقبلها
يأتي اليوم الوطني السعودي بوصفه أكثر من مناسبة احتفالية تزدان فيها المدن بالأعلام؛ وتتردد فيها الأناشيد الوطنية، فهو موعد يتجدد فيه الوعي بقصة وطن انتقل خلال عقود قليلة من مرحلة التأسيس إلى الريادة، ورسم لنفسه مكانة متقدمة بين الأمم؛ من خلال مشروع تنموي طموح يجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على المستقبل. اليوم يستحضر السعوديون ملحمة التوحيد، وما تبعها من مسيرة بناء متواصلة أسهمت في تشكيل بلادهم بصورتها الحديثة، دولة مؤثرة إقليمياً وعالمياً، ومركزاً اقتصادياً وثقافياً وإنسانياً ترنو إليه
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
