اليوم الوطني السعودي.. وأمارات العظمة
إنَّ الاحتفاء بذكرى توحيد وطننا الغالي، على يد الموحِّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- مدعاةٌ إلى أنْ نتذكَّر ما كنَّا عليه من ضعفٍ، وفرقةٍ، وتناحرٍ، وشتاتٍ، وما أصبحنا عليه اليوم من قوَّةٍ، وبناءٍ، وحضارةٍ، ودعةٍ، وعطاءٍ، وأمنٍ، وأمانٍ، واستقرارٍ، في ظلِّ حكومةٍ رشيدةٍ بقيادة خادمِ الحَرمَينِ الشَّريفَينِ الملكِ سلمان بن عبدالعزيز، ووليِّ عهدِهِ صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان -حفظهُمَا اللهُ-. قلتُ -سابقًا- وأقولُ -اليوم، وغدًا-: إنَّ بالرِّجال
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
