تراجع المحاورة بعد اعتزال القارحي وعودة العلاوة تعيد الأمل

منذ ابتعاد الشاعر حامد القارحي عن ساحة المحاورة، تعيش الساحة مرحلة من التراجع، وسط آراء متزايدة بين محبي هذا الفن ومتابعيه ترى أن المحاورة فقدت جزءًا كبيرًا من بريقها وتوهجها اللذين عرفت بهما في سنوات سابقة، وأن غياب الأسماء الكبيرة والمؤثرة ترك أثرًا واضحًا في المشهد، وألقى بظلاله على مستوى المنافسة والحضور الجماهيري. ولم يكن ابتعاد القارحي مجرد غياب شاعر عن الميدان، بل مثّل بالنسبة إلى شريحة واسعة من الجمهور غياب اسم ارتبط بالحضور الشعري والمنافسة القوية، وأصبح جزءًا من ذاكرة المحاورة ومحط
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
