حين تُختبر الأخوَّة وتبقى المملكة شامخة
في لحظات الأزمات، تظهرُ المعادنُ، وتتساقطُ الأقنعةُ، وتنكشفُ حقيقةُ المواقفِ؛ بعيدًا عن الشِّعارات الكبيرة، التي يرفعها البعضُ في أيام الرَّخاء. وما يؤلم اليوم، ليس مجرَّد أصواتِ خصومٍ اعتادُوا الكراهية والتربُّص، بل أنْ يشاركهم في الشَّماتةِ مَن يُفترض أنْ تجمعنا بهم أخوَّة الدِّين واللُّغة والجِوار والمَصير. حين يُمسُّ أمنُ المملكة أو تُستهدفُ مدنُها ومقدَّساتُها لا ينبغِي أنْ يكون الموقفُ محلَّ تردُّدٍ، أو مزايدةٍ! فالمملكةُ ليست أرضًا عابرةً في وجدان المسلمِين، إنَّها بلادُ الحرمَين
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
