«زياد الدريس» صانع الأثر – م.عبدالمحسن بن عبدالله الماضي

حينما يتقدم العباد أمام رب العباد، ويقول كل منهم: «هاؤم اقرأوا كتابيه».. لن تكون الوجاهة بين ما يحمله الإنسان معه، ولا عدد الذين عرفوه، ولا المناصب التي تقلدها.. الذي سيبقى هو ما فعله، وما تركه، وما نفع به غيره.. فالقيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بحجم حضوره في ذاكرة الناس، وإنما بحجم أثره في حياتهم.
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
