ناصر الراجح… صوتٌ عرف طريقه إلى القلوب – صابر المحمدي

للصوت وجعٌ آخر حين يعود إلينا وصاحبه قد رحل؛ نسمعه قريبًا، كأن بيننا وبينه موعدًا لم ينقطع، ثم نتذكر أن الذي يتحدث في التسجيل لن يفتح لنا باب حديثٍ جديد، فتمتزج لذة السماع بحرقة الفقد، ويغدو الصوت الذي كان يؤنسنا بابًا للحنين، كلما فتحناه دخلت منه الذكريات، ووقف عند عتبته الدعاء. عرفت الزميل المذيع
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
