حين لا يكون التوقف تأخرًا

نعيشُ في زمنٍ أقنعنا -بهدوءٍ شديدٍ- أنَّ الإنسان ينبغي أنْ يكون في حالةِ تطويرٍ مستمرٍّ.. أنْ ينجزَ أكثرَ، ويتعلَّمَ أكثرَ، ويقرأَ أكثرَ، ويعملَ أكثرَ، ويصبح كل يوم نسخةً «أفضل» من نفسه. حتى تحوَّلت الحياة عند بعضنا من رحلةٍ تُعاش، إلى مشروعٍ لا ينتهي إصلاحه. نستيقظُ وفي أذهاننا قائمةٌ طويلةٌ: ماذا أنجزت؟ ماذا تعلَّمت؟ ماذا أضفت؟ كم خطوة تقدَّمت؟ وإذا مرَّ يوم لم نحقِّق فيه شيئًا يمكن قياسه، تسلَّل إلينا شعورٌ خفيٌّ بالذَّنب، وكأنَّ الهدوءَ تقصيرٌ، والراحةَ كسلٌ، والجلوس بلا هدفٍ واضحٍ هدرٌ
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
