اليوم الوطني.. كيانٌ يعلو وحكمةُ قيادةٍ تمضي به نحو الأمان

ليس اليومُ الوطنيُّ مجرَّد تقويمٍ يُطوَى، ولا عابرَ زمانٍ يُستعَاد، بل هو تدفُّقُ المجدِ من صلبِ التاريخ، وشرفُ الانتماءِ لترابٍ طَهُر بالتَّوحيدِ وتشرَّب بالشَّجاعةِ. هنا على هذه الأرض العظيمة، ينبعثُ الوفاءُ صادقًا شامخًا؛ ليتجدَّد عهدُ الفداءِ والمواطنةِ الصَّارمة التي لا تقبل المساومة. منذ أنْ سلَّ المؤسسُ الملكُ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- سيف الحقِّ، واعتلى صهوةَ التحدِّي؛ ليجمعَ الشَّتات، ويصنعَ من الصحراء أُمةً تُرهب المستحيل، قُدَّ هذا الوطن من صخرِ الصُّمودِ وعُلوِّ
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
