الفلسفة مرة ثانية
قديمًا عرف العربُ -على امتداد تراثهم- الكتابةَ والقراءةَ، وقديمًا تفهَّم العقلاءُ حرَّية الرأي؛ فتعاطُوا معها بما يفتحُ اللهُ عليهم، فأصابُوا وأخطأوا كل بحسبه وسببه. ثمَّ جاء الإسلامُ، ففتح لهم الفتحَ المُبين في عالم الفكر، وما فواصل بعض الآيات الكريمات إلَّا الدَّليل والبرهان، في دعوةٍ مباركةٍ غير مسبوقةٍ؛ نحو البحث في مجاهل الكون والإنسان، والحق، والجَمَال، فشكَّل ذلك بُعدًا جديدًا، وفتحًا عظيمًا اتَّسع للعقلِ دون إدراكٍ كاملٍ للمتأمِّل، أو جزء يسير منه للمتفكِّر؛ فعجز عن أشياء كثيرة، هي -في
সূত্র: মূল সংবাদসূত্র
